الشيخ علي النمازي الشاهرودي
349
مستدرك سفينة البحار
بالبقع . قال في الذيل : البقع بضم الباء وسكون القاف اسم بئر بالمدينة - الخ . في أنه ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج نزل بأرض طيبة ( وهي المدينة ) وصلى بها ، وقال له جبرئيل : إليها مهاجرتك . ثم ركب - الخ ( 1 ) . نزول اليهود المدينة ، انتظارا لدركهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . تقدم في " تبع " ما يتعلق بذلك . أما الكلام في مساجد المدينة : الأول : مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، كما تقدم في " سجد " ، وأن الصلاة فيه تعدل عشرة آلاف صلاة . الثاني : مسجد قبا ، فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، وصلى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن صلى فيه ركعتين رجع بثواب عمرة ، كما تقدم في " قبا " . الثالث : سائر المساجد والمواضع ، منها : مسجد الفضيخ ، صلى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفيه ردت الشمس لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما تقدم في " فضخ " . منها : مشربة أم إبراهيم يصلي فيها فإنها مسكن رسول الله ومصلاه وولد فيها إبراهيم بن رسول الله ( 3 ) . منها : مسجد الفتح بأحد على جبل دعا فيه رسول الله وناجاه ، وقال : يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب ( دعوة - خ ل ) المضطرين ، ويا كاشف الكرب العظيم ، أنت مولاي ووليي وولي آبائي الأولين ، إكشف عنا غمنا وهمنا وكربنا ، واكشف عنا كرب هؤلاء القوم بقوتك وحولك وقدرتك . فأمر الله ريح الدبور مع الملائكة أن تهزم كفار قريش . فهزموهم وقلعت أخبيتهم ( 4 ) . قال مؤلف المزار الكبير بعد ذكر الصلاة في مسجد قبا وفضله والدعاء :
--> ( 1 ) جديد ج 18 / 319 ، وط كمباني ج 6 / 375 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 52 ، وجديد ج 15 / 223 . ( 3 ) جديد ج 19 / 120 و 121 ، وط كمباني ج 6 / 430 . ( 4 ) جديد ج 20 / 230 و 248 و 267 و 268 ، وج 100 / 214 - 224 ، وط كمباني ج 6 / 535 - 543 ، وج 22 / 32 - 35 .